نشاطات المدرسة

نتائــــج مســــابقة تألقـــــي


مســــــــابقة

ضمن حفل أقامته ثانوية الأوائل الخاصة

لتوزيع نتائج المرحلة الثانوية

تم الإعلان عن نتائج مسابقة

التي تم الإعلان عنها في الفصل الأول

على الرابط التالي

http://awaelschool.com/banner.php?id=24

وكانت النتائج كالتالي

فازت على مستوى

 

 1)   التأليف ....... الطالبة : مارية كريم

ألفت الطالبة قصة بعنوان : هي ... وهي

 

 

 2) الرسم ....... الطالبة : لمياء قوبا

رسمت الطالبة رسم بعنوان

نداء استغاثة من قطرات المياه النازلة من الصنبور

3) عمل الكتروني ....... الطالبة : سلام عابدين

قامت بعمل عرض تقديمي بعنوان

شمسٌ تشرق من جديد

مميز يوضح مفاهيم راقية للاعتزاز باللغة العربية

يصعب تحميله على صفحة الموقع لأنه مرتبط بملفات صوتية وأخرى فيديوية
سيتم عرضه إن شاء الله في معرض المعلوماتية لعام 2011

قدمت الطالبات بعد الحفل كلمات تعبرن فيه عن شعورهن

كلمـــــــة ماريــــــة كريــــــم

لم يتبادر إلى ذهني و المدير – جزاه الله كل خير – يشرح لنا عن المسابقة أن أتقدم إليها أو أشارك بها لأنني لا أجيد الرسم أبداً و لم يسبق لي أن كتبت شيئاً يوماً –فأنا من هواة المطالعة -.
عندما فكرت في المواضيع المطروحة لم أنجذب لأي منها و خاصةً الفقر   لأنني اعتقدت  أن   هذه المشكلة لم يبقَ  أديب إلا و طرحها فكتب عنها  ولكن عندما قرأت نشرة المسابقة توقفت عند أسباب الفقر المذكورة , فأنا لم أعتقد يوماً  أن التفاوت الطبقي سبب من أسباب الفقر بل هو أقرب لأن يكون مظهراً من مظاهره فحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم – الذي يعده المؤرخون عهداً تحقق فيه حلم المدينة الفاضلة
وجدت طبقات مختلفة بمعنى وجود فقراء إلى جانب أغنياء لكن لم تكن تلك بمشكلة آنذاك بسبب نظام التكافل الاجتماعي الذي حدده الإسلام , وجدت نفسي أفكر  في هذا الموضوع وفي القصة المناسبة له , فتخيلت الشارع (مكان قصتي )و الفتاتين حتى الكلمات لكن مع هذا لم أكتبها حتى جاءت العطلة الانتصافية  وقتها تناولت قلماً و شرعت بكتابتها , انتهت في ذات اليوم كونها قصة قصيرة  لكنني مع ذلك ترددت في تقديمها للمدرسة لولا أن شجعتني أمي و صديقتي ماجدة مالو  و استعملت أمي جملتها المعهودة .. شو  خسرانة؟؟ و لم أخسر شيئاً بل في الحقيقة ربحت
نهايةً أتوجه بالشكر إلى إدارة المدرسة و معلميها لتشجيعهم طالباتهم على الإبداع،  واستعمال مخيلاتهم و مواهبهم الدفينة .
"و ما توفيقي إلا بالله "

كلمـــــــة ســــلام عـــــابدين

عندما فتح المجال ثانية لإعادة المشاركة في المسابقة "تألقي" سارعت وانتهزت الفرصة لأنتقي من المواضيع الثلاثة التي طرحتها المدرسة موضوع الاعتزاز بالعروبة والثقافة لم أختر هذا الموضوع لحداثة عهده
وإنما لأهميته وعظيم شأنه فاللغة العربية أعظم اللغات آداباً وأسماها بلاغة وفصاحة, وهي لغة القرآن أفصح لغات العرب, وأساليبه وبلاغته تسحر الألباب بحسنها, وكل من يتبعها يحيا حياة طيبة, ولقد جسدت هذا الكلام في موضوعي ثم كتبت الخطوات اللازمة للمضي قدما  في طريق إحياء اللغة العربية والتمهيد للنهضة الملازمة لتقدمها  عندها  كان المشروع قد أتم تحت عنوان "شمسٌ تشرق من جديد"  وأود أن أقدم جزيل الشكر لإدارة المدرسة  الكريمة التي منحتنا فرصة المشاركة سائلة المولى أن ينفعنا وينفع بنا.


كلمـــــــة لميــــاء قـــــــــوبا

هل أصغيتم يوماً لاستغاثة قطرات المياه عندما تتركون الصنبور مفتوحاً؟

Sos

النجدة!!

نداء استغاثة من قطرات المياه النازلة من الصنبور!

ها نحن نواجه مصيبة كبيرة.. لقد ترك أحدكم مياه الصنبور مفتوحة  ( عن غير عمد ) ونحن الآن ندور في دوامة كبيرة والبلوعة اللعينة تفتح براثنها لالتهامنا بشره، علماً أننا لم نرتكب ذنباً يذكر فهلا ّ سمعتم نداءنا وسارعتم لإغلاق الصنبور؟!

يا بني البشر!

إن أخواتي القطرات يتعلقن بخيط واهٍ محاولات النجاة بحياتهنّ، لأنهن يعلمن تماماً أنكم أنتم ( يا معشر البشر ) بأمسّ الحاجة إليهنّ، فبدونهنّ ستصبح حياتكم قبراً و جنّاتكم جميعاً، فرأفة بكم، سيصارعن التيارات الجارفة.. فهلا ّ كنتم على قدر من الوعي و التفهم و سارعتم لإغلاق الصنبور؟!

أيها العظماء! أيها العقلاء!

إن ظننتم أننا كثر، وأن التفريط بنا لن يؤثر على حياتكم.. فإننا نرجوكم ونتوسل إليكم ونستصرخكم! إن تتركوا ما تبقى من لأولادكم، فرجاءً أغلقوا ذلك الصنبور.

المرسل: قطرات الماء النازلة من الصنبور الذي لم تغلقوه بعد

 



عودة إلى النشاطات

2016 © موقع مدرسة الأوائل النموذجية الخاصة للبنات